أصل الروح
أصل الروح من المسائل الهامة التي استدعت مناقشات كثيرة وقد رؤى فيها ثلاثة آراء: الرأي الأول وجودها قبل وجود الجسم. الرأي الثاني وجود الروح في صلب الأب على شكل جرثومة. والرأي الثالث وجود روح جديدة لكل جسم جديد. أشياع الرأي الأول هم فيثاغورس وأفلاطون وأوريجين من الفلاسفة القدماء وجان رينود من الفلاسفة المحدثين وهؤلاء يرون هذه الحياة الدنيا هي تالية حياة سابقة عاشتها الأرواح قبل تقمصها هذه الأجساد وذلك أن الأرواح اندفعت بقوة لا تعارض إلى أن تختار كل منها الجسد الذي يليق بها على حسب أعمالها في العالم السابق. قال المسيو جان رينود« يجب أن تكون هناك مناسبة سابقة بين الأبوين وبين الابن الذي يرزقانه. ويوجد نواميس طبيعية تسوقنا بقواها إلى أسراتنا بينما تكون أسراتنا ذاتها تجذبنا إليها جذبا». أما الرأي الثاني وهو وجود الأرواح على هيئة جراثيم في الأصلاب فهو رأي الفلاسفة تيرتوليان ولوتر ولبنز. أما الرأي الثالث وهو وجود روح جديدة لكل جسم يخلق فهو رأي جمهور المتكلمين من المسيحيين وغيرهم.إ
الإباضية:
فرقة معتدلة من فرق الخوارج إلا أن أصحابها والمنتسبين إليها لا يعترفون بذلك بل يعدون مذهبهم مذهباً اجتهادياً فقهياً سنياً مثل المذاهب الفقهية الأربعة( الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة) مؤسسها الأول عبد الله بن إباض المقاعسي المري الذي يرجع نسبه إلى( إباض) وهي قرية بالعرض من اليمامة ، يدعو إلا باضيون إلى تنزيه الله تنزيهاً مطلقاً وما جاء في القرآن الكريم أو السنة الشريفة مما يوهم التشبيه فإنهم يؤولونه بما يفيد المعنى ولا يؤدي إلى التشبيه ولا يقولون برؤية الله تعالى في الآخرة كالمعتزلة لقوله سبحانه: { لا تدركه الأبصار} يؤولون بعض مسائل الآخرة تأويلاً مجازياً كالميزان والصراط ويقولون القرآن مخلوق ويقولون: لا يوجد منزلة بين الإيمان والكفر ومرتكب الكبيرة كافر أي كافر بالنعمة لا كفر ملة( بينما الصحيح أنه عاصٍ فاسق) ويرون بأن الخلافة ينبغي أن لا تنحصر في قريش والإمامة بالوصية باطلة عندهم ولا يكون اختيار الإمام إلا عن طريق البيعة، ولديهم نظام اسمه( حلقة العزابة) وهي هيئة محدودة العدد تمثل خيرة أهل البلد علماً وصلاحاً تقوم بالإشراف الكامل على شؤون المجتمع الإباضي الدينية والتعليمية والإجتماعية والسياسية كما تمثل مجلس الشورى في زمن الظهور والدفاع أما في زمن الشراء والكتمان فإنها تقوم بعمل الإمام وتمثله في مهامه، ولديهم منظمة اسمها( ايروان) تمثل المجلس الاستشاري المساعد( للعزابة) وهي القوة الثانية في البلد بعدها، انشق عن الإباضية عدد من الفرق التي اندثرت وهي: ـ الحفصية: أصحاب حفص بن أبي المقدام ـ الحارثية: أصحاب الحارث الإباضي ـ اليزيدية: أصحاب يزيد بن أنيسة وقد تبرأ سائر الإباضية من أفكارهم وكفروهم لشططهم وابتعادهم عن الخط الإباضي الأصلي الذي لا يزال إلى يومنا هذا، والإباضيون يعتمدون على الكتاب والسنة والرأي والإجماع والقياس والاستدلال ولقد تأثروا بمذهب أهل الظاهر فهم يقفون عند بعض النصوص الدينية ويفسرونها تفسيراً ظاهرياً وتأثروا بالمعتزلة كقولهم بخلق القرآن، وقد انتشروا في جنوب الجزيرة العربية وشمال إفريقيا حتى كانت لهم دولة الرستمية وعاصمتها( تاهرت) وقامت لهم دولة مستقلة في( عمَّان )، ومن حواضرهم جبل( نفوسة) بليبيا، وما يزال لهم وجود إلى وقتنا الحاضر في كل من عمَّان وحضرموت واليمن وليبيا وتونس والجزائر.
الأبوريجين:
هم سكان أوستراليا الأصليون والقسم الأكبر منهم يعيش جماعات قبلية خارج المدن بعيداً عن الأوربيين الذين ينظرون إليه بعين التعالي محاولاً الاحتفاظ بتقاليده وشعائره ومعتقداته التي بقين( لأن الأوربيين لم يعمدوا إلى إبادة هذا الشعب جسدياً فقط بل القضاء على حضارته أيضاً وذلك حين وصلوا إلى أوستراليا في عام(1788) ويكفي أن نعرف أن عدد الأبوريجين كان أكثر من300 ألف قبل وصول الأوربيين وهم لا يعدون في هذه الأيام سوى210 آلاف فقط، والقليلون الذين انتقلوا إلى البلدان والمدن أجبر معظمهم على البحث عن أعمال يدوية قد يرفضها الأوروبي، ويعود وجود الأبوريجين في أوستراليا إلى أكثر من50 ألف عام وقد جاؤوا من خارجها، ويتخاطبون بلغات مختلفة كانت تقريباً500 لغة قبل الاستيطان الأوروبي، يعيش معظمهم عراة باستثناء زينة تستمر ما بين الساقين لدى بعضهم وزخرفة ورسوم على أجسادهم وبينهم وبين الطبيعة تفاهم يعرفون لغتها وتحولاتها ويشاركونها في جميع الحقوق محفوظة لشركة العريس للكمبيوتريعدون في هذه الأيام سوى210 آلاف فقط، والقليلون الذين انتقلوا إلى البلدان والمدن أجبر معظمهم على البحث عن أعمال يدوية قد يرفضها الأوروبي، ويعود وجود الأبوريجين في أوستراليا إلى أكثر من50 ألف عام وقد جاؤوا من خارجها، ويتخاطبون بلغات مختلفة كانت تقريباً500 لغة قبل الاستيطان الأوروبي، يعيش معظمهم عراة باستثناء زينة تستمر ما بين الساقين لدى بعضهم وزخرفة ورسوم على أجسادهم وبينهم وبين الطبيعة تفاهم يعرفون لغتها وتحولاتها ويشاركونها في شعائرهم وينامون في عرائها أو في الخيم ويقتاتون في نباتها وحيواناتها وأسلحة صيدهم من خشبها وحضارتهم قائمة على السلام وحتى في معاركهم إذا حدثت ـ وذلك نادر ـ يتوقفون عن القتال فور رؤية دم حتى لو كان من الأعداء ولذلك نادراً ما يسقط قتلى في معاركهم ولم يتعاركوا مرة من أجل الأرض ولا العنف من مبادئهم ولم يلجؤوا له ضد الذين استولوا على أراضيهم بل انهم يشاركون فيها اليوم أكثر من16 مليوناً من غيرهم وبعضهم بات يشارك الغير لغته وحضارته، والكهوف والصخور في مناطق الأبوريجين زاخرة برسومهم عشرات آلاف الرسوم والنحوت تؤرخ حياتهم وأفكارهم وأساطيرهم ومعتقداتهم بعضها قديم وبعضها حديث، قسم منها أمكنة يقدسونها ويحظرون على صغارهم ونسائهم دخولها ومن بينها الصخرة الشهيرة الشاسعة( أولورو) في وسط أستراليا وهي الآن مكان سياحي، وفي( أرنم لاندا) إحدى أهم مناطقهم مئآت الرسوم على الصخور هي من المناطق الفنية في العالم وليست الصخور وحدها التي يؤرخ عليها هذا الشعب حياته ومعتقداته بل يؤرخها على جسده أيضاً كمتحف يمشي.
أصل الروح
أصل الروح من المسائل الهامة التي استدعت مناقشات كثيرة وقد رؤى فيها ثلاثة آراء: الرأي الأول وجودها قبل وجود الجسم. الرأي الثاني وجود الروح في صلب الأب على شكل جرثومة. والرأي الثالث وجود روح جديدة لكل جسم جديد. أشياع الرأي الأول هم فيثاغورس وأفلاطون وأوريجين من الفلاسفة القدماء وجان رينود من الفلاسفة المحدثين وهؤلاء يرون هذه الحياة الدنيا هي تالية حياة سابقة عاشتها الأرواح قبل تقمصها هذه الأجساد وذلك أن الأرواح اندفعت بقوة لا تعارض إلى أن تختار كل منها الجسد الذي يليق بها على حسب أعمالها في العالم السابق. قال المسيو جان رينود« يجب أن تكون هناك مناسبة سابقة بين الأبوين وبين الابن الذي يرزقانه. ويوجد نواميس طبيعية تسوقنا بقواها إلى أسراتنا بينما تكون أسراتنا ذاتها تجذبنا إليها جذبا». أما الرأي الثاني وهو وجود الأرواح على هيئة جراثيم في الأصلاب فهو رأي الفلاسفة تيرتوليان ولوتر ولبنز. أما الرأي الثالث وهو وجود روح جديدة لكل جسم يخلق فهو رأي جمهور المتكلمين من المسيحيين وغيرهم.إ
الإباضية:
فرقة معتدلة من فرق الخوارج إلا أن أصحابها والمنتسبين إليها لا يعترفون بذلك بل يعدون مذهبهم مذهباً اجتهادياً فقهياً سنياً مثل المذاهب الفقهية الأربعة( الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة) مؤسسها الأول عبد الله بن إباض المقاعسي المري الذي يرجع نسبه إلى( إباض) وهي قرية بالعرض من اليمامة ، يدعو إلا باضيون إلى تنزيه الله تنزيهاً مطلقاً وما جاء في القرآن الكريم أو السنة الشريفة مما يوهم التشبيه فإنهم يؤولونه بما يفيد المعنى ولا يؤدي إلى التشبيه ولا يقولون برؤية الله تعالى في الآخرة كالمعتزلة لقوله سبحانه: { لا تدركه الأبصار} يؤولون بعض مسائل الآخرة تأويلاً مجازياً كالميزان والصراط ويقولون القرآن مخلوق ويقولون: لا يوجد منزلة بين الإيمان والكفر ومرتكب الكبيرة كافر أي كافر بالنعمة لا كفر ملة( بينما الصحيح أنه عاصٍ فاسق) ويرون بأن الخلافة ينبغي أن لا تنحصر في قريش والإمامة بالوصية باطلة عندهم ولا يكون اختيار الإمام إلا عن طريق البيعة، ولديهم نظام اسمه( حلقة العزابة) وهي هيئة محدودة العدد تمثل خيرة أهل البلد علماً وصلاحاً تقوم بالإشراف الكامل على شؤون المجتمع الإباضي الدينية والتعليمية والإجتماعية والسياسية كما تمثل مجلس الشورى في زمن الظهور والدفاع أما في زمن الشراء والكتمان فإنها تقوم بعمل الإمام وتمثله في مهامه، ولديهم منظمة اسمها( ايروان) تمثل المجلس الاستشاري المساعد( للعزابة) وهي القوة الثانية في البلد بعدها، انشق عن الإباضية عدد من الفرق التي اندثرت وهي: ـ الحفصية: أصحاب حفص بن أبي المقدام ـ الحارثية: أصحاب الحارث الإباضي ـ اليزيدية: أصحاب يزيد بن أنيسة وقد تبرأ سائر الإباضية من أفكارهم وكفروهم لشططهم وابتعادهم عن الخط الإباضي الأصلي الذي لا يزال إلى يومنا هذا، والإباضيون يعتمدون على الكتاب والسنة والرأي والإجماع والقياس والاستدلال ولقد تأثروا بمذهب أهل الظاهر فهم يقفون عند بعض النصوص الدينية ويفسرونها تفسيراً ظاهرياً وتأثروا بالمعتزلة كقولهم بخلق القرآن، وقد انتشروا في جنوب الجزيرة العربية وشمال إفريقيا حتى كانت لهم دولة الرستمية وعاصمتها( تاهرت) وقامت لهم دولة مستقلة في( عمَّان )، ومن حواضرهم جبل( نفوسة) بليبيا، وما يزال لهم وجود إلى وقتنا الحاضر في كل من عمَّان وحضرموت واليمن وليبيا وتونس والجزائر.
الأبوريجين:
هم سكان أوستراليا الأصليون والقسم الأكبر منهم يعيش جماعات قبلية خارج المدن بعيداً عن الأوربيين الذين ينظرون إليه بعين التعالي محاولاً الاحتفاظ بتقاليده وشعائره ومعتقداته التي بقين( لأن الأوربيين لم يعمدوا إلى إبادة هذا الشعب جسدياً فقط بل القضاء على حضارته أيضاً وذلك حين وصلوا إلى أوستراليا في عام(1788) ويكفي أن نعرف أن عدد الأبوريجين كان أكثر من300 ألف قبل وصول الأوربيين وهم لا يعدون في هذه الأيام سوى210 آلاف فقط، والقليلون الذين انتقلوا إلى البلدان والمدن أجبر معظمهم على البحث عن أعمال يدوية قد يرفضها الأوروبي، ويعود وجود الأبوريجين في أوستراليا إلى أكثر من50 ألف عام وقد جاؤوا من خارجها، ويتخاطبون بلغات مختلفة كانت تقريباً500 لغة قبل الاستيطان الأوروبي، يعيش معظمهم عراة باستثناء زينة تستمر ما بين الساقين لدى بعضهم وزخرفة ورسوم على أجسادهم وبينهم وبين الطبيعة تفاهم يعرفون لغتها وتحولاتها ويشاركونها في جميع الحقوق محفوظة لشركة العريس للكمبيوتريعدون في هذه الأيام سوى210 آلاف فقط، والقليلون الذين انتقلوا إلى البلدان والمدن أجبر معظمهم على البحث عن أعمال يدوية قد يرفضها الأوروبي، ويعود وجود الأبوريجين في أوستراليا إلى أكثر من50 ألف عام وقد جاؤوا من خارجها، ويتخاطبون بلغات مختلفة كانت تقريباً500 لغة قبل الاستيطان الأوروبي، يعيش معظمهم عراة باستثناء زينة تستمر ما بين الساقين لدى بعضهم وزخرفة ورسوم على أجسادهم وبينهم وبين الطبيعة تفاهم يعرفون لغتها وتحولاتها ويشاركونها في شعائرهم وينامون في عرائها أو في الخيم ويقتاتون في نباتها وحيواناتها وأسلحة صيدهم من خشبها وحضارتهم قائمة على السلام وحتى في معاركهم إذا حدثت ـ وذلك نادر ـ يتوقفون عن القتال فور رؤية دم حتى لو كان من الأعداء ولذلك نادراً ما يسقط قتلى في معاركهم ولم يتعاركوا مرة من أجل الأرض ولا العنف من مبادئهم ولم يلجؤوا له ضد الذين استولوا على أراضيهم بل انهم يشاركون فيها اليوم أكثر من16 مليوناً من غيرهم وبعضهم بات يشارك الغير لغته وحضارته، والكهوف والصخور في مناطق الأبوريجين زاخرة برسومهم عشرات آلاف الرسوم والنحوت تؤرخ حياتهم وأفكارهم وأساطيرهم ومعتقداتهم بعضها قديم وبعضها حديث، قسم منها أمكنة يقدسونها ويحظرون على صغارهم ونسائهم دخولها ومن بينها الصخرة الشهيرة الشاسعة( أولورو) في وسط أستراليا وهي الآن مكان سياحي، وفي( أرنم لاندا) إحدى أهم مناطقهم مئآت الرسوم على الصخور هي من المناطق الفنية في العالم وليست الصخور وحدها التي يؤرخ عليها هذا الشعب حياته ومعتقداته بل يؤرخها على جسده أيضاً كمتحف يمشي.
هيئة( دينية لا الرهبانية ) النصرانية كاثوليكية معاصرة تسعى إلى سيادة التعاليم الإنجيلية والعودة إلى المسيحية الأُولى وذلك وفق ضوابط تنظيمية دقيقة محكمة مع الاستفادة الكاملة من معطيات العصر الحديث وتتلمس طريقها من خلال السيطرة على النواحي السياسية والاقتصادية والتربوية واسمها جمعية الصليب المقدس ومنظمة العمل الإلهي معاً، مؤسس هذه المنظمة هو القس خوسيه ماريا أسكريفا في اسبانيا في عام1928 وهو يزعم بأنه قد اختير لهذه المهمة بوحي إلهي وذلك كي يضفي على هذا التأسيس هالة من التقديس وفي عام1930 تم تأسيس الفرع النسائي للمنظمة، وقد وجدت أفكار أسكريفا أرضاً خصبة في اسبانيا تحت حكم الجنرال فرانكو وبخاصة عقب الانتهاء منم الحرب الأهلية فيها، وللمنظمة وزراء في اسبانيا ولهم حوالي الثلاثين نائباً على الأقل في البرلمان الإسباني وهناك أساقفة وقساوسة منتمون سراً للمنظمة ويعملون بين مختلف الطبقات الاجتماعية الإسبانية وفي الجيش، ويحرص التنظيم على أن يكون أعضاؤه قدوة حسنة كما يحرص على السرية والكتمان ويقوم التنظيم على ضوابط دقيقة في الانتساب ثم في التعامل بين الأعضاء في مرحلة ما بعد الانتساب وحتى في حالات الاستقالة أو الفصل ويوزع الأمور توزيعاً موضوعياً يعطي المرء حق التظلم والاعتراض ويمكن أن توصف المنظمة بأنها( مافيا دينية كاثوليكية) تتحرك بوحي من أهدافها وحسب مصلحتها للسيطرة السياسية والاقتصادية في اسبانيا خاصة وفي مختلف دول العالم عامة وقد شكلت المنظمة امبراطورية اقتصادية صناعية تمثل أرقى وأحدث صور الامبراطوريات الصناعية الاقتصادية المتعددة الجنسيات الموجودة في العالم وتتركز النواحي الروحية للحركة فيما يلي:
1 ـ تقبيل الأرض عند الاستيقاظ.
2 ـ الحمام والحلاقة خلال نصف ساعة على الأكثر.
3 ـ نصف ساعة للصلاة الفردية، وبعد ذلك قداس جماعي لمدة عشر دقائق.
4 ـ بعد الغداء زيارة مكان القربان المقدس وبعد ذلك ثلاث ساعات من الصمت الأصغر.
5 ـ ( العصرونية) وهو وقت مخصص للنشاط الجماعي بسبب وجود بعض المدعوين( المرشحين) حيث تختلف المناقشات في موضوع ديني ما أو حادثة دينية معينة.
6 ـ نصف ساعة للصلاة.
7 ـ نهاية اليوم وتقرأ فيه الصلوات ثم يجرىء فحص عام للنشاطات
الروحية أو المالية التي جرت فيه ويبدأ بعده الصمت الأكبر الذي يمنع فيه الكلام خلال كل الوقت الباقي حتى اليوم التالي.
8 ـ قبل النوم يرسم الأعضاء إشارة الصليب بأيديهم على جسمهم ويرشون الماء المقدس على الفراش ثم يقومون بصلاة قصيرة وينامون. وتؤمن المنظمة بكل معطيات النصرانية من تثليث وأب وابن وروح القُدْس والعذراء والصليب والغداء والقرابين والخطيئة وأكل لحم الخنزير وغير ذلك مما يعتقده النصارى عامة. جميع الحقوق محفوظة لشركة العريس للكمبيوتر
الاثني عشرية طائفة من الشيعة الذين قالوا لا بد للعالم من إمام معصوم ورأوا أن هؤلاء الأئمة لا يكونون إلا من عقب النبي من أولاد فاطمة زوج علي بن أبي طالب رضي اللّه عنهما. سموا بذلك لأنهم ساقوا الإمامة بعد علي إلى اثني عشر ولدا من أولاده حتى وصلوا إلى الإمام القائم ابن حسن العسكري الزكي وقالوا أنه الإمام المنتظر وأنه دخل سردابا ولم يخرج منه، وسيخرج فيملأ الأرض عدلا وكمالا.
ومن أفكارهم ومعتقداتهم: الإمامة: يجب أن ينص الإمام السابقه على الإمام اللاحق.
العصمة: كل الإئمه معصومون على الخطأ والنسيان وعن الصغائر والكبائر.
العلم: كل إمام أودع العلم من لدن الرسول بما يكمل الشريعة. خوارق العادات: يجوز أن يظهر ذلك على يد الإمام ويسمى معجزة.
الغيبة: وهذا يدلنا على أن الإمام الثاني عشر قد غاب في السرداب. الرجعة: يعتقدون أن الحسن العسكري ـ الذي غاب في السرداب ـ سيرجع بعدما يأذن الله له. التقية: وهم يعتبرونها أصلا من أصول الدين فمن تركها يكون آثما. المتعة: يرون أن متعة النساء خير العادات ومأجور على فعلها. مصحف فاطمة : يعتقد بعضهم أنه يوجد لديهم مصحف غير المصحف الذي بين أيدينا. البراء: إنهم يتبرؤون من الخلفاء الثلاثة: أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان رضوان الله عليهم. المغالة: بعضهم غالى في شخصية الإمام علي ـ كرم الله وجهه. عيد الغدير( خم): وهو عيد لهم يصادف اليوم الثامن عشر من شهر ذي الحجة، وهو اليوم الذي يدعون فيه أن النبي قد أوصى بالخلافة لعليـ رضي الله عنه. عاشوراء: وهو في العشر الأولى من محرم يقيمون فيه العزاء والنياحة.
الأخنسية هي فرقة من الخوارج أتباع رجل اسمه الأخنس. كان في بدء أمره يقول بمذهب الثعالبة في موالاة أطفال مخاليفهم في المذاهب أي عدم التبرء منهم حتى يتبين منهم الإنكار للحق. ثم رجع عن هذا المذهب فقال يجب علينا التوقف عن جميع من في دار التقية إلا من عرفنا منه إيمانا فنوليه عليه أو كفرا فنتبرأ منه وقالوا بتحريم القتل والاغتيال في السر وأن يبدأ أحد من أهل التقية بقتال حتى يدعي إلا من عرفوه بعينه وصار له تبع على هذا القول وبريء من سائر الثعالبة وبريء منه سائرهم.
الإخوان المسلمون:كبرى الحركات الإسلامية المعاصرة نادت بتطبيق الشريعة الإسلامية في واقع الحياة وقد وقفت متصدية لموجة المد العلماني في المنطقة العربية والإسلامية مؤسس هذه الحركة الشيخ حسن البنا(1906 ـ 1949 م) حيث عين مدرساً في الإسماعيلية وهناك بدأ نشاطه الديني بين الناس وخاصة في المقاهي وبين عمال القناة وفي عام1928 تم تأسيس النواة الأولى من الإخوان وفي عام1932 انتقل إلى القاهرة وفي عام1933 تم إصدار جريدة( الإخوان المسلمون) الأسبوعية وكان محب الدين الخطيب مديراً لها ثم صدرت النذير ثم الشهاب وتتالت المجلات والجرائد الإخوانية وتكونت أول هيئة تأسيسية للحركة1941 من مئة عضو اختارهم الأستاذ البنا بنفسه وشارك الإخوان في حرب فلسطين1948 وفي العام نفسه أصدر محمود فهمي النقراشي رئيس الوزراء المصري آنذاك قراراً بحل الجماعة ومصادرة أموالها واعتقال أبرز قياداتها وفي نفس العام اغتيل النقراشي واتهم الإخوان وهتف أنصاره في جنازته بأن( رأس النقراشي برأس البنا) الذي اغتيل فعلاً في12/ فبراير/19 فبراير/1949 وفي عام1950 جاءت وزارة النحاس وأفرجت عن الجماعة واختير في العام نفسه الأستاذ حسن الهضيبي مرشداً للإخوان وهكذا تتابعت الأحداث واضهدت الجماعة كثيراً وسجن أبرز قياداتها كثيراً وأعدم الكثير منهم على يد الحكومات وخصوصاً جمال عبد الناصر حيث أعدم ستة منهم في حادثة المنشية واتهموا بمحاولة اغتياله وهم: عبد القادر عودة ومحمد فرغلي ويوسف طلعت وهنداوي دوير وإبراهيم الطيب ومحمود عبد اللطيف. وفي عام1966 أعدم سيِّد قطب الذي يعد المفكر الثاني في الجماعة بعد البنا وواحداً من رواد الفكر الإسلامي ويوسف هواش وعبد الفتاح إسماعيل ثم خَلَفَ الهضيبيَّ عمرُ التلمساني الذي نهج بهم طريقاً يجنبهم الاصطدام مع الحكومات وكان يكرر دائماً أن( الدعوة ينبغي أن تعمل بالحكمة وأن تنبذ العنف والتطرف). وخلف التلمساني محمد حامد أبو النصر الذي سار على نهجه وهناك من الشخصيات البارزة التي ظهرت خارج مصر : محمد محمود الصواف في العراق ومصطفى السباعي وعبد الفتاح أبو غدة في سوريا وعبد اللطيف أبو قورة ومحمد عبد الرحمن خليفة في الأردن وغيرهم. ويتصف فكر الإخوان بالشمولية في فهم الإسلام، وعدم الاقتصار على جانب دون سواه وقد حرص الإخوان على توسيع دائرة عملهم حتى تكون حركتهم عالمية، وقد أخذ الإخوان عن الدعوة السلفية التأكيد على ضرورة البحث عن الدليل وأهمية العودة إلى المنبعين الرئيسيين الكتاب والسنة، والتحرز في كل نوع من أنواع الشرك وصولاً إلى كمال التوحيد وتأثرت دعوتهم بدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب والدعوة السنوسية ودعوة السيد رشيد الرضا وأخذ الإخوان من التصوف ما فيه من دعوة إلى تربية النفس وتهذيبها والرقي بها على ما كان عليه أوائل المتصوفة من صحة في العقيدة وترك ونبذ للبدع والشطحات والاستكانة والسلبية لقد جمع البنا المفاهيم السابقة في دعوته وأضاف إليها ما فرضته عليه ظروف العصر والبيئة من وقوف أمام التيارات التي أخذت تسري في مصر خاصة وفي المعالم والإسلامي عامة، يقول حسن البنا عن دعوة الإخوان: ( إن الإخوان المسلمين دعوة سلفية وطريقة سنية وحقيقة الصوفية وهيئة سياسية وجماعة رياضية ورابطة علمية وثقافية وشركة اقتصادية وفكرة اجتماعية) ويقول: ( أركان بيعتنا عشر فاحفظوها: الفهم والإخلاص والعمل والجهاد والتضحية والثبات والتجرد والأخوة والثقة) ثم يشرحها ويقول بعدها: ( أيها الأخ الصادق: هذا مجمل لدعوتك وبيان موجز لفكرتك وتستطيع أن تجمع هذه المبادىء في خمس كلمات: الله غايتنا والرسول قدوتنا والقرآن شرعتنا والجهاد سبيلنا والشهادة أمنيتنا) وشعار الإخوان سيفان متقاطعان يحيطان بمصحف شريف والكلمة القرآنية( وأعدوا) وثلاث كلمات هي: ( حق ـ قوة ـ حرية).
الاشتراكية للإشتراكيه في بث مبادئها وجوه فلسفية كثيرة ومباحث في أصول العمران وعلم الاقتصاد حافلة بالمعلومات التي تفيد التماري علما جما بنظام الأمم والمجتمعات وحركة الحياة فيها، لو عنى بها الباحث وأعارها فؤادا واعيا لتجلى له عدالة النظام الاقتصادي الإسلامي ولرأى رأي العين إن الحل الوحيد لكل هذه المعاضل الأقتصادية الاجتماعية هو تطبيق نظام الزكاة في الإسلام عليه لأنه جاء وسطا بين أفراط أصحاب رؤوس المال الأوروبيين وبين تفريط الاشتراكيين ولكنا لا نعجل بتفصيل هذا الحكم حتى نعرف ماهية الاشتراكية ومنتهى حججهم ثم ننظر في أمرهم واللّه الموفق. أصل مذهب الاشتراكيين آباء الكنيسة المسيحية وبعض فلاسفة القرن الثامن عشر ثم( بابوف) الثوري الفرنسي المتوفي مقتولا(1797) وهو الذي أسس مذهب الكومونيين ثم الفيلسوف فورنييه المتوفي سنة(1838) والمؤرخ( لويزبلان) المتوفي سنة(1882) وسائر تلاميذ( بابوف) المتقدم ذكره الذي كان لهم جماعات سرية لا عداد لها في النصف الأول من القرن التاسع عشر. ولكن لو سألت الاشتراكيين العصريين عن واضع أساس مذهبهم لقالوا هو كارل ماركس الاشتراكي الألماني المتوفي سنة(1883) ولكن مما حفظه التاريخ لآباء الكنيسة المسيحية من الأقوال المأثورة يثبت إنهم أدركوا مذهب الاشتراكيين قبل وجوده وقالوا بأول أصل من أصوله وهو حذف الملكية فقد قال سان جيروم بابا النصاري المتوفي سنة(420) م. « الغنى نتيجة من نتائج اللصوصية دائما. فإن لم يكن قد جناها المالك الحالي فقد جناها أسلافه». وقال البابا سان كليمان المتوفى منذ ثمانية قرون« العدالة الحقة هي أن الكل حق للكل، وما سن الملكية الشخصية إلا الظلم» وبناء على هذا فالذي وضع أساس المذهب الاشتراكي في الحقيقة هم آباء الكنيسة المسيحية( بابوف) المتقدم ذكره. وأما كارل ماركس فهو أول من دعم هذا المذهب دعما علميا. ومن عهده إلى الآن ثارت بين المشرعين وبين الاشتراكيين حرب عوان بذل لها كل من الطرفين غاية براهينه: وكان المشرعون قد حددوا الشيء المملوك بأنه الشيء الذي احتازه أحد الأفراد ولم يكن قبل ذلك ملكا لأحد. فتصدى الاشتراكيون لهذا التحديد وطعنوا عليه قائلين: هل في الملكية بهذا التحديد ما يوجب احترامها ولا سيما إذا تبين بعد حيازة ذلك الرجل لما حازه أنه من الضروريات لكثيرين غيره؟ ثم هل في هذا التحديد للملكية ما يوجب انتقالها للأعقاب بالوراثة؟ كان المشروع الهولندي جروتيوس المتوفي سنة(1645) والمشرع الألماني بوفيندورف المتوفي سنة(1694) حاولا أن يعللا وجود الملكية بالاتفاق العام بين الناس وتابعهم المشرع الفرنسي مونتسكيو في ذلك وهو المتوفي سنة(1778) فقال إن الهيئة الاجتماعية نشأت بواسطة عقد اجتماعي عقده الناس فيما بينهم وقد قرروا الملكية واحترموها بموجب هذاالعقد. فتصدى الاشتراكيون لهذا الأصل أيضا فهدموه قائلين: إذا كانت الملكية نشأت على رأي جرتيوس وبوفيندورف ومونتسيكو وروسو بموجب اتفاق بين أعضاء الهيئة الاجتماعية فهي إذن ليست من الحقوق الطبيعية وإذ قد تبين الآن ضررها فلا أسهل من حذفها بموجب اتفاق عام من نوع الاتفاق الذي أوجدها.
ففطن المشرعون المحدثون لهذا النقص في تعليل المشترعين السابقين وخشوا سطوة الاشتراكيين فبذلوا جهدهم في وجدان تعليلات تقاوم انتقاد أصحاب هذا المذهب فقالوا: الملكية من الحقوق الطبيعية لأن لكل إنسان الحق في توفير احتياجاته بجده واجتهاده وليس لأحد أن يعارض غيره في ذلك. فقال الاشتراكيون هذا الأصل فاسد لأنه لا يجوز لأي فرد من الأفراد ما دام مشتركا مع غيره في الحياة أن يعمل أي عمل يضر غيره وقد ثبت الآن أن مبدأ الملكية ضار فيجب حذفه. فردت عليهم طائفة أخرى من المشترعين قائلين: الملكية حقة لأنها من ضرورات الحياة الاجتماعية إذا لم توجد اختل نظام الاجتماع وماتت روح المسابقة فيها بدليل إن البلاد التي قررت الملكية نامية الثروة آخذه في الارتقاء بسرعة بخلاف الأمم التي فيها الملكية مهددة فإنها في الحضيض الأسفل من الاختلال. فأجابهم الاشتراكيون: إن زعمكم بأن الملكية ضرورية ضرب من الوهم أداكم إليه حب بقاء القديم على قدمه ولا حق لكم في هذا الحكم الصارم إلا بعد تطبيق أسلوب الاشتراكيين على إدارة أمة من الأمم وظهور أثره عليها وإنما يختل نظام بعض الأمم المهملة لحمالة الملكية لاضطرابها في مبدئها وعدم اعتمادها على مذهب ثابت. فانتهى علية المشترعين إلى نقطة نهائية في تبرير الملكية وهي قولهم إن الملكية من الحقوق الطبيعية لأنها نتيجة العمل أولا ووضع اليد ثانيا فالإنسان يختص بالشيء من طريقين إما بعمله وأما بالاستيلاء عليه قبل غيره من هنا صارت الملكية حقا للأنسان لا نزاع فيه. قذف بالإنسان إلى هذا العالم عاري الجسد مجرد من السلاح فجد واجتهد وحصل قوته بشق الأنفس ثم آلمته الآلام وخزته المتاعب ففكر ونظر ثم تأمل وتدبر فهداه بارئه إلى ضروب من الأعمال وأنواع من المحاولات فحرث وزرع وبنى وشيد وأسر الحيوانات ودجنها وبذل أقصى مجهوداته في تذليل صعوبات العيش ولم يكن كل أفراده على هذا الحال من الهمة بل كان فيهم الكسلان الذي يسهل عليه أن يموت مكانه من أن يكد لنجاته والمسرف الذي يبذر ما يقع له في أعقاب شهواته فهل من العدل أن يتقاسم هذان الرجلان الكسلان والمسرف محصول ذلك
العامل الذي أفنى فيه قواه وأنضى له جسمه؟ هذا الرجل العامل كان يستطع أن لا يعمل فلا ينتج شيئا فكيف لا يكون ما أنتجه خالصا له دون غيره؟ إنه لم يؤذ أحدا باستثماره كده وقواه بل هو الذي يؤذي لو حكم عليه بإشراك غيره معه في نتيجة جهاده. نعم، لإنسان لا يخلق شيئا ولكنه يحول ما يجده بواسطة الصناعة إلى شيء له قيمة ومنفعة فيجد حجرا ملقى على الأرض لا قيمة له فينحته ويصقله ويبرز منه شكلا صناعيا بديعا يساوي قدرا من المال. فلا شك أن ذلك المال ثمن عمله لأن الحجر كان ملقى لا يلفت نظر أحد. فقال الاشتراكيون نرد هذه الأصول: إذا قلتم أن للعامل ثمرة عمله فيكون للعملة في المصانع الحق في الاستيلاء على ما يعملونه ويكون كل ما يستخرجه العملة من الفحم والذهب وسائر المعادن لهم دون غيرهم لأنه نتيجة كدهم وجدهم فبأي حق تذهب ثمرة كل هذه المتاعب إلى خزانة بعض الأفراد ممن احتكروا تلك المناجم بمساعدة الحكومات ثم هم لا يتقاضون على كل هذه الأتعاب إلا ما لا يكفيهم.
الأفطحية فرقة من الشيعة ممن يعتقدون أنه لا بد للعالم من إمام معصوم من الخطأ في الدين والأئمة من نسل علي رضي اللّه عنه إلى يوم القيامة لا يشاركهم في هذه الوظيفة سواهم. وخلاف الافطحية كغيرهم من فرق© الأمامية © انظر: هذه الكلمة ينحصر في ذهابهم إلى أن الإمامة انتقلت من جعفر الصادق إلى ابنه عبد اللّه الافطح وهو أخو إسماعيل الذي تنسب إليه الإسماعيلية .
الإمامية هم فرقة من المسلمين يقولون بإمامة علي بن أبي طالب بعد النبي قالوا: وما كان في الدين والإسلام أمر أهم من تعيين الإمام فإنه إذا بعث النبي لرفع الخلاف وتقرير الوفاق فلا يجوز أن يترك الأمة بلا إمام يسلك كل واحد طريقا في انتخابه وقد عين عليا عليه السلام تعريضا وتصريحا إما تعريضا ففي حوادث كثيرة مثل أنه لم يجعله تحت إمرة أحد في حرب من حروبه بخلاف أبي بكر وعمر فقد أمر عليهما غيرهما. وأما تصريحا فإنه قال عليه الصلاة والسلام من الذي يبايعني عل روحه وهو وصيي وولي هذا الأمر من بعدي فلم يبايعه أحد حتى مد أمير المؤمنين علي عليه السلام يده إليه فبايعه على روحه. وقد أفرط بعض الإمامية بالطعن والقدح في الصحابة الذين تولوا هذا الأمر قبل علي. ومنهم من تقول أحاديث كثيرة تؤيد مدعاه فليتأمل المطلع عليها ثم إنهم لم يثبتوا في تعيين الأئمة بعد علي والحسن والحسين وعلي بن الحسين على رأي واحد بل اختلافاتهم زادت عن اختلافات سائر الفرق وهم متفقون إلى الإمام جعفر بن محمد الصادق ثم اختلفوا من بعده في الأولى من أولاده الخمسة وهم محمد وإسحق وعبد اللّه وموسى وإسماعيل وقيل هم ستة سادسهم علي. وترى اختلافاتهم عند ذكر كل منهم. ولما تمادى الزمان عليهم اختار كل منهم طريقة فصار منهم معتزلة ووعيدية وتفضيلية وإخبارية ومشبهة الخ فابحث عن ذلك كله في موضعه.
الأنباط:
قبائل بدوية ظهرت في القرن السادس. في الصحراء الواقعة في شرق الأردن وفي القرن الرابع.م، كان الأنباط قوماً رحلاً يتكلمون العربية ولا يهتمون بالزراعة وفي القرن الثالث تركوا حياة الرعي إلى حياة الاستقرار وعملوا بالزراعة والتجارة وفي أواخر القرن الثاني تحولوا إلى مجتمع منظم وأول تاريخ ثابت للأنباط يرجع إلى312 ق. حين تمكنوا من صد هجمات حملتين من سورية بقيادة أنتيفوس أحد خلفاء اسكندر وكانت البتراء عاصمة الأنباط. وسع الأنباط سلطتهم ومراكزهم إلى المنطقة الشمالية حيث أعادوا بناء المدن الأدومية والموابية القديمة، وكانت المملكة تضم في أقصى اتساعها جنوب فلسطين وشرق الأردن وسورية الجنوبية الشرقية وشمال الجزيرة العربية. كانت حضارة الأنباط عربية في لغتها، آرامية في كتابتها، سامية في ديانتها ويونانية ـ رومانية في فنها وهندستها المعمارية.
الإنجيل عندنا هو الكتاب الذي أنزله اللّه على رسوله الأمين عيسى عليه الصلاة والسلام هدى ونورا لبني إسرائيل أما عند المسيحيين فالإنجيل يطلق على الكتب الأربعة التي هي إنجيل متى وإنجيل مرقص وإنجيل لوقا وإنجيل يوحنا التي هي تراجم حياة عيسى عليه السلام وفيها أقواله وآدابه وأعماله. إنجيل متى هو أقدم الأناجيل الأربعة كتب بعد عيسى عليه السلام بثلاثين سنة في أورشليم باللغة العبرية. إنجيل مرقص كتب باللغة اليونانية في روما بعد إنجيل متى ونشر
حوالي سنة(66) أي بعده بنحو ثلاثين سنة. إنجيل لوقا هو الإنجيل الثالث وكتب بعد الإنجيلين السابقين. إنجيل يوحناكتب بعد موت المسيح عليه السلام بستين سنة أي سنة93 هذه الأناجيل هي التي اصطلحت عليها الكنيسة المسيحية واعتبرتها وحيا إلى كاتبيها من اللّه تعالى بواسطة الروح الأمين جبريل عليه السلام ولكن وجدت أناجيل أخرى منها: إنجيل ميلاد مريم وطفولية المسيح¥ نسب هذا الإنجيل إلى متى. نشره العلامة( تهيلو). وذكر أنه من إنجيل كان منتشرا في القرون الوسطى باسم( أنفاتيا سالفاتوريس) ولكن كانت نسخ ذلك الإنجيل فقدت كلها حتى لم يعثر تهيلو على نسخة ليؤيد بها ظنه وفي سنة(1832 م) طبعت نسخة من هذا الإنجيل وحفظت في المكتبة الوطنية الفرنسية بباريز. ¥ إنجيل توما الإسرائيلي¥ وجد منه العلامة( كوتلييه) في مكتبة الملك جزءا مكتوبا باليونانية نسخت في القرن الخامس عشر فنشرها في أوروبا بعدما اعتنى بتصحيحها. وتوجد نسخة من هذا الإنجيل في مكتبة فينا ولكنها تخالف النسخة الموجودة في باريس في كثير من جهاتها. إنجيل جاك الأصغر¥ وجده( غليوم بوستل) في بعض سياحاته وطبعه في مدينة بال من سويسرة في سنة(1552) وطبع في¥ ستراسبورغ¥ من ألمانيا سنة(1570) فثار الناس ضد غليوم بوستل واتهموه أنه هو الذي وضعه للضرر بالمتدينين ثم جاء بعده العلامة( نياندر) فطبع الصورة من هذا الإنجيل تخالف الصورة التي نشرها غليوم بوستل بعض المخالفة. إنجيل نيكوديم¥ قالت دائرة معارف القرن التاسع عشر يصعب أن يتصور الإنسان اليوم ما كان لهذا الإنجيل من الإقبال في كل الأجيال الوسطى إلى القرن الخامس عشر. وهو الإنجيل الذي أثر ما لم تؤثره الأناجيل على الأدبيات من جهة الاقتباس منه والاستشهاد به. انتشر هذا الإنجيل في القرون الوسطى في كافة أرجاء أوروبا وصل إلى إنجلترة وطبع سبع طبعات متوالية في لندن في أقل من25 سنة أي من سنة(1507 إلى1532) وترجم مرارا للإيطالية ويوجد منه الآن عدة ترجمات ألمانية. إنجيل الطفولية¥ هذا الإنجيل قديم جدا كان مكتوبا باللغة اليونانية. وجد منه( هنري سيك) في القرن السابع عشر نسخة عربية طبعها في أوروبا وكان هذا الإنجيل منسوب اللحواري بطرس ومعتبرا الإنجيل الخامس. إنجيل مرسيون¥ هذا الإنجيل معتبر عند الطائفة المرسيونية.
وهو مشابه في كثير من جهاته لإنجيل لوقا. أو جزنا هذا الفصل من دائرة معارف القرن التاسع عشر الفرنسية. إنجيل برنابا¥ وجد في القرن الثامن في مكتبة أحد الأمراء وترجم للإنجليزية وطبع بها مرارا وترجم للعربية وهو موافق لما جاء في القرآن من حيث عدم صلب عيسى وغير ذلك.
البابية حركة نشأت سنة(1260) هـ(1844) ومؤسسها المراز علي محمد الرضا الشيرازي وأعلن أنه الباب أي أنه مفتاح للعلوم كلها وأن العلم الظاهر والباطني عنده ولما مات قام بالأمر من بعده تلميذه المرزا حسين علي وكذلك قرة العين وهي امرأة منحرفة السلوك فرت من زوجها وراحت تبحث عن المتعة. معتقداتهم وأفكرهم: يقولون بوحدة الوجود أي أن المخلوقات كلها لذات الله تعالى. يؤولون القرآن تأويلات باطنية ليتوافق مع مذهبهم.
ينكرون معجزات الأنبياء وحقيقة الملائكة والجن.






7/11/2011 06:08:00 ص
نسيمسيم































